تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٣/ ٤٤١
﴿أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾ قوله تعالى: ﴿أَمِ اتَّخَذُواْءَالِهَةً مِّنَ الأَرْضِ﴾ أي مما خلق في الأرض. ﴿هُمُ يُنشِرُونَ﴾ فيه قولان: أحدهما: يخلقون , قاله قطرب. الثاني: قاله مجاهد , يحيون , يعني الموتى , يقال: أنشر الله الموتى فنشروا أي أحياهم فحيوا , مأخوذ من النشر بعد الطي , قال الشاعر:
(حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجباً للميت الناشِر)