Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ٢٢

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٣/ ٣٦٣

﴿فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا﴾ قوله تعالى: ﴿فَأجَآءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: معناه ألجأها , قاله ابن عباس , ومجاهد , وقتادة , ومنه قول الشاعر:

(إذ شددنا شدة صادقة ... فأجأناكم إلى سفح الجبل)

الثاني: معناه فجأها المخاض كقول زهير:

(وجارٍ سارَ معتمداً إلينا ... أجاءته المخافة والرجاء.)

وفي قراءة ابن مسعود ﴿فَأَوَاهَا﴾