Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ٥٤

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٣/ ٣١٧

﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ قوله تعالى: ﴿ولقد صرَّفنا في هذا القرآن للناس من كلِّ مثَل﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: ما ذكره لهم من العبر في القرون الخالية. الثاني: ما أوضحه لهم من دلائل الربوبية , فيكون على الوجه الأول جزاء , وعلى الثاني بياناً. ﴿وكان الإنسان أكثر شيءٍ جَدلاً﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: عناداً , وهو مقتضى الوجه الأول.