تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٣/ ٢٥٩
الثاني: ومن كان في الدنيا أعمى عن الاعتبار ﴿فهو في الآخرة أعمى﴾ عن الاعتذار. الثالث: ومن كان في الدنيا أعمى عن الحق ﴿فهو في الآخرة أعمى﴾ عن الجنة. الرابع: ومن كان في تدبير دنياه أعمى فهو تدبير آخرته أعمى ﴿وأضل سبيلاً﴾.