تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٣/ ٦٠
﴿ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون﴾ قوله ﷿: ﴿ولما دخلوا على يوسف أوى إليه أخاه﴾ قال قتادة: ضمّهُ إليه وأنزله معه. ﴿قال إني أنا أخوك﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه أخبره أنه يوسف أخوه , قاله ابن إسحاق. الثاني: أنه قال له: أنا أخوك مكان أخيك الهالك , قاله وهب. ﴿فلا تبتئس بما كانوا يعملون﴾ فيه وجهان: أحدهما: فلا تأسف , قاله ابن بحر. الثاني: فلا تحزن بما كانوا يعملون. وفيه وجهان: أحدهما: بما فعلوه في الماضي بك وبأخيك. الثاني: باستبدادهم دونك بمال أبيك.