تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ١/ ١٤٤
فضربوه , فَحَيِيَ. كذلك يحيي الله الموتى , فدل بذلك على البعث والنشور , وجعل سبب إحيائه الضرب بميت , لا حياة فيه , لئلا يلتبس على ذي شبهة , أن الحياة إنما انتقلت إليه مما ضرب به , لتزول الشبهة , وتتأكد الحجة. وفي قوله تعالى: ﴿كَذلِكَ يُحْيِي اللهُ المَوْتَى﴾ وجهان: أحدهما: أنه حكاية عن قول موسى لقومه. والثاني: أنه خطاب من الله لمشركي قريش. ﴿وَيُرِيكُمءَايَاتِهِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: علامة قدرته. والثاني: دلائل بعثكم بعد الموت. ﴿لَعَلَّكُم تَعْقِلُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: تعملون. والثاني: تعتبرون.