Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ١٢١

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٢/ ٥١٢

﴿وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون وانتظروا إنا منتظرون ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون﴾ وفي هذا ﴿الحق﴾ وجهان: أحدهما: صدق القصص وصحة الأنباء وهذا تأويل من جعل المراد السورة. الثاني: النبوة , وهذا تأويل من جعل المراد الدنيا. ﴿وموعظةُ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: القرآن الذي هو وعظ الله تعالى لخلقه. الثاني: الاعتبار بأنباء من سلف من الأنبياء ولذلك قال النبي ﷺ (والسعيد من وعظ بغيره).