تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٢/ ٣٢٧
﴿إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون﴾ قوله ﷿: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: تصادفهم. والثاني: تظفر بهم. ﴿فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾ فيه ثلاثة أوجه: