Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ٢

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٢/ ٢٩٥

﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم﴾ قوله ﷿: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: خافت. الثاني: رَقّتْ. ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيهِمْءَايَاتُهُ﴾ يعني آيات القرآن بما تضمنته من أمر ونهي. ﴿زَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾ فيه وجهان: أحدهما: تصديقاً. الثاني: خشية. ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: فيما يخافونه من الشدة في الدنيا. الثاني: فيما يرجونه من ثواب أعمالهم في الآخرة.