تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٢/ ١٩٢
روى مجاهد عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: (بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحُ مِن قِبَلِ المَغْرِبِ , فَالتَّوْبَةُ مَقْبَولَةٌ إِلَاّ مِنْ ثَلَاثَةٍ: مِنْ إِبْلِيس رَأْسِ الكُفْرِ , وَمِنْ قَابِيل قَاتِلِ هَابِيلَ , وَمَنْ قَتَلَ نَبِيَّا لَا تَوْبَةَ لَهُ , فَإِذَا طَلَعَت الشَّمْسُ مِن ذَلِكَ البَابِ كَالعَكَرِ الأَسْوَدِ لَا نَورَ لَهَا حَتَّى تَتَوَسَّطَ السَّماءَ ثُمَّ تَرْجِعُ فِيُغْلَقُ البَابُ وَتُرَدُّ التَّوبَةُ فَلَا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيراً , ثُمَّ تَرْجِعُ إِلَى مَشَارِقَهَا , فَتَطْلُعُ بَعْدَ ذلِكَ عِشْرِينَ وَمِائَة سَنَة إِلَاّ أَنَّهَا سُنُونَ تَمُرُّ مَراً).