تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٢/ ١٨٩
﴿ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون﴾ قوله ﷿: ﴿ثُمَّءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾ وفي قوله: ﴿تَمَاماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾ خمسة أقاويل: أحدها: تماماً على إحسان موسى بطاعته , قاله الربيع , والفراء. والثاني: تماماً على المحسنين , قاله مجاهد , وكان ابن مسعود. يقرأ: ﴿تَمَاماً عَلَى الَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾. والثالث: تماماً على إحسان الله إلى أنبيائه , قاله ابن زيد. والرابع: تماماً لكرامته في الجنة على إحسانه في الدنيا , قاله الحسن وقتادة. والخامس: تماماً لنعمة الله على إبراهيم لأنه من ولده , قاله ابن بحر.