تفسير السمعاني
Printed page ٦/ ٢٤١
﴿وَمَا لأحد عِنْده من نعْمَة تجزى (١٩) إِلَّا ابْتِغَاء وَجه ربه الْأَعْلَى (٢٠) ولسوف يرضى (٢١) ﴾ . يعذب فِي الله، فَذهب أَبُو بكر إِلَى بَيته، وَأخذ رطلا من ذهب، وَجَاء إِلَى أُميَّة بن خلف وَاشْتَرَاهُ مِنْهُ وَأعْتقهُ، فَقَالَت قُرَيْش: إِنَّمَا أعْتقهُ ليد لَهُ عِنْده،