Skip to content

تفسير السمعاني ١٠

تفسير السمعاني

أبو المظفر السمعاني

Printed page ٦/ ٢٣٩

﴿وَمَا يُغني عَنهُ مَاله إِذا تردى (١١) إِن علينا للهدى (١٢) وَإِن لنا للآخرة وَالْأولَى (١٣) فأنذرتكم نَارا تلظى (١٤) لَا يصلاها إِلَى الأشقى (١٥) الَّذِي كذب وَتَوَلَّى﴾ . بل اعْمَلُوا فَكل ميسر، أما من كَانَ من أهل السَّعَادَة فَإِنَّهُ ييسر لعمل السَّعَادَة، وَأما من كَانَ من أهل الشَّقَاء فَإِنَّهُ ييسر بِعَمَل الشَّقَاء، ثمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَما من أعْطى وَاتَّقَى وَصدق بِالْحُسْنَى فسنيسره لليسرى وَأما من بخل وَاسْتغْنى وَكذب بِالْحُسْنَى فسنيسره للعسرى﴾ .

قَالَ ﵁: أخبرنَا بذلك أَبُو عَليّ الشَّافِعِي بِمَكَّة، أخبرنَا أَبُو الْحسن بن فراس، أخبرنَا الديبلي أخبرنَا سعيد بن عبد الرَّحْمَن المَخْزُومِي، أخبرنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن مَنْصُور الحَدِيث.