تفسير السمعاني
Printed page ٦/ ٢٣٧
﴿فَأَما من أعْطى وَاتَّقَى (٥) وَصدق بِالْحُسْنَى (٦) فسنيسره لليسرى (٧) وَأما من بخل وَاسْتغْنى (٨) ﴾ . مُخْتَلف، وَقيل: إِن سعيكم لشتى أَي: مِنْكُم الْمُؤمن وَالْكَافِر، والصالح والطالح، والشكور والكفور، وأمثال هَذَا.
قَالَ الشَّاعِر:
(سعى الْفَتى لأمور لَيْسَ يُدْرِكهَا ... فَالنَّفْس وَاحِدَة والهم منتشر)
(والمرء مَا عَاشَ مَمْدُود لَهُ أثر ... لَا يَنْتَهِي الْعُمر حَتَّى يَنْتَهِي الْأَثر)