Skip to content

تفسير السمعاني ٣

تفسير السمعاني

أبو المظفر السمعاني

Printed page ٦/ ٢٠٣

﴿إِن كل نفس لما عَلَيْهَا حَافظ (٤) فَلْينْظر الْإِنْسَان مِم خلق (٥) خلق من مَاء دافق (٦) يخرج من بَين الصلب والترائب (٧) إِنَّه على رجعه لقادر (٨) ﴾ . السَّمَوَات ثمَّ يرجع إِلَى مَكَانَهُ.

وعَلى القَوْل الَّذِي قُلْنَا [أَن زحل هُوَ الثاقب] ، يَعْنِي أَنه يثقب السَّمَوَات بضيائه.

وَعَن ابْن زيد: أَنه الثريا.

وَالْعرب إِذا أطلقت النَّجْم عنت بِهِ الثريا.