تفسير السمعاني
Printed page ٦/ ١٣٦
﴿وَالْجِبَال أوتادا (٧) وخلقناكم أَزْوَاجًا (٨) وَجَعَلنَا نومكم سباتا (٩) وَجَعَلنَا اللَّيْل لباسا (١٠) ﴾ . أَنه سحر أَو شعر أَو كهَانَة، فَذكر الله تَعَالَى الدَّلَائِل عَلَيْهِم فِي التَّوْحِيد، وَأَن مَا أنزلهُ حق وَصدق، وَعدد نعمه عَلَيْهِم، ليعترفوا بِهِ ويشكروه.
قَوْله تَعَالَى: ﴿مهادا﴾ أَي: بساطا وفراشا وَالنعْمَة فِي تذليلها وتوطئتها لَهُم.