تفسير السمعاني
Printed page ٦/ ٦٩
﴿وَأما القاسطون فَكَانُوا لِجَهَنَّم حطبا (١٥) وَأَن لَو استقاموا على الطَّرِيقَة لأسقيناهم مَاء غدقا (١٦) لنفتنهم فِيهِ وَمن يعرض عَن ذكر ربه يسلكه عذَابا﴾ .
أَي: جاروا.
وَقَوله: ﴿فَمن أسلم فَأُولَئِك تحروا رشدا﴾ أَي: طلبُوا الرشد (وتوخوا) لَهُ.
والمتحري والمتوخي بِمَعْنى وَاحِد.