Skip to content

تفسير السمعاني ٢

تفسير السمعاني

أبو المظفر السمعاني

Printed page ٦/ ٧

﴿وَهُوَ الْعَزِيز الغفور (٢) الَّذِي خلق سبع سموات طباقا مَا ترى فِي خلق الرَّحْمَن من تفَاوت فَارْجِع الْبَصَر هَل ترى من فطور (٣) ثمَّ ارْجع الْبَصَر كرتين﴾

قَول مأثور.

وَالْقَوْل الثَّانِي: أحسن عملا أخْلص عملا.

وَالْقَوْل الثَّالِث: أحسن عملا أَي: أزهد فِي الدُّنْيَا وأترك لَهَا، وَهُوَ مَرْوِيّ عَن الْحسن وسُفْيَان الثَّوْريّ.

وَالْقَوْل الرَّابِع: أحسن عملا أَي: أَشدّكُم ذكرا للْمَوْت وَأَحْسَنُكُمْ لَهَا اسْتِعْدَادًا.

وَيُقَال: أَشدّكُم لله مَخَافَة.

وَيُقَال: أبصركم بعيوب نَفسه.

وَقَوله: ﴿وَهُوَ الْعَزِيز الغفور﴾ قد بَينا.