تفسير السمعاني
Printed page ٤/ ٢٠٩
﴿فأقم وَجهك للدّين حَنِيفا فطرت الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا لَا تَبْدِيل﴾
وَقَوله: ﴿وَمَا لَهُم من ناصرين﴾ أَي: يمنعهُم من عذابنا.
﴿فأقم وَجهك للدّين حَنِيفا فطرت الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا لَا تَبْدِيل﴾
وَقَوله: ﴿وَمَا لَهُم من ناصرين﴾ أَي: يمنعهُم من عذابنا.