تفسير السمعاني
Printed page ٤/ ٦٤
﴿الآخرين (١٧٢) وأمطرنا عَلَيْهِم مَطَرا فسَاء مطر الْمُنْذرين (١٧٣) إِن فِي ذَلِك لآيَة وَمَا كَانَ أَكْثَرهم مُؤمنين (١٧٤) وَإِن رَبك لَهو الْعَزِيز الرَّحِيم (١٧٥) كذب أَصْحَاب الأيكة الْمُرْسلين (١٧٦) إِذْ قَالَ لَهُم شُعَيْب أَلا تَتَّقُون (١٧٧) إِنِّي لكم رَسُول أَمِين (١٧٨) فَاتَّقُوا الله وأطيعون (١٧٩) وَمَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ من أجر إِن أجري إِلَّا على رب الْعَالمين أَحدهمَا: أَنَّهَا كَانَت عَجُوز غابراً، على معنى أَن الزَّمَان مضى عَلَيْهَا وهرمت، وَالْقَوْل الثَّانِي: أَن الغابرين بِمَعْنى البَاقِينَ يَعْنِي: أَن الْعَجُوز من أهل لوط بقيت فِي الْعَذَاب وَلم تنج.