Skip to content

تفسير السمعاني ٦٤

تفسير السمعاني

أبو المظفر السمعاني

Printed page ٣/ ٣٠٥

﴿وَمَا بَين ذَلِك وَمَا كَانَ رَبك نسيا (٦٤) رب السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا فاعبده واصطبر لعبادته هَل تعلم لَهُ سميا (٦٥) وَيَقُول الْإِنْسَان أئذا مَا مت لسوف أخرج حَيا (٦٦) أَولا يذكر الْإِنْسَان أَنا خلقناه من قبل وَلم يَك شَيْئا (٦٧) فوربك لنحشرنهم﴾ (بَين) الْوَقْت وَمَا بَين ذَلِك، الْحَال.

وَالْقَوْل الثَّالِث: مَا بَين أَيْدِينَا: الأَرْض، وَمَا خلفنا: السَّمَوَات، وَمَا بَين ذَلِك: الْهَوَاء.

وَالْقَوْل الرَّابِع: مَا بَين أَيْدِينَا: بعد أَن نموت، وَمَا خلفنا: قبل أَن نخلق، وَمَا بَين ذَلِك. مُدَّة الْحَيَاة.

وَقَوله: ﴿وَمَا كَانَ رَبك نسيا﴾ . أَي: مَا نسيك رَبك، وَمعنى نسيك أَي: تَركك.