Skip to content

تفسير السمعاني ٤١

تفسير السمعاني

أبو المظفر السمعاني

Printed page ٢/ ٢٦٨

﴿الْجَمْعَانِ وَالله على كل شَيْء قدير (٤١) إِذْ إنتم بالعدوة الدُّنْيَا وهم بالعدوة القصوى والركب أَسْفَل مِنْكُم وَلَو تواعدتم لاختلفتم فِي الميعاد وَلَكِن ليقضي الله أمرا كَانَ مَفْعُولا ليهلك من هلك عَن بَيِّنَة وَيحيى من حَيّ عَن بَيِّنَة وَإِن الله لسميع عليم (٤٢) إِذْ﴾

﴿وَالله على كل شَيْء قدير﴾ .

وَرُوِيَ عَن الشّعبِيّ أَنه قَالَ: يَوْم الْفرْقَان يَوْم السَّابِع عشر من رَمَضَان أخبر الله تَعَالَى بِتمَام قدرته.