Skip to content

العواصم من القواصم ط دار الجيل أهلية يزيد للولاية

العواصم من القواصم ط دار الجيل

أبو بكر ابن العربي

Printed page ٢٢٥

وسار إلى مكة ثلاثا وأخبره٤٢٢، فبكى ابن عمر، فبلغ الخبر إلى عبد الله ابن صفوان: فدخل على ابن عمر فقال: أخطب هذا بكذا؟ قال: نعم.

قال: فما تريد، أتريد قتاله؟ قال: يا ابن صفوان، الصبر خير من ذلك.

فقال ابن صفوان: والله لئن أراد ذلك لأقاتلنه٤٢٢. فقدم معاوية مكة فنزل ذا طوى، وخرج إليه عبد الله بن صفوان فقال: أنت تزعم أنك تقتل ابن عمر إن لم يبايع لابنك؟ قال: أنا أقتل ابن عمر؟ إني والله لا أقتله.

وروى وهب من طريق ثالث٤٢٤ قال: إن معاوية لما راح عن بطن مر قاصدا إلىمكة قال لصاحب حرسه: لا تدع أحدا يسير معي إلا من حملته.

فخرج يسير وحده، حتى إذاكان وسط الأراك لقيه الحسن بن علي، فوقف وقال: مرحبا وأهلا بابن بنت رسول الله ﵌ سيد شباب المسلمين. دابة لأبي عبد الله يركبها. فأتى ببرذون، فتحول عليه. ثم طلع عبد الرحمن بن أبي بكر٤٢٥، فقال مرحبا بابن شيخ قريش وسيدهم