Skip to content

العواصم من القواصم ط دار الجيل أهلية يزيد للولاية

العواصم من القواصم ط دار الجيل

أبو بكر ابن العربي

Printed page ٢٢١

أهلية يزيد للولاية

قلنا: هذا محال من وجهين: أحدهما أنه ما كان ليتقي من الحسن بأسا وقد سلم الأمر. الثاني أنه أمر مغيب لا يعلمه إلا الله فكيف تحمولنه- بغير بينة- على أحد من خلقه في زمان متباعد لم تثق فيه بنقل ناقل، بي أيدي قوم ذوي أهواء، وفي حال فتنة وعصبية، ينسب كل واحد إلى صاحبه ما لا ينبغي، فلا يقبل منها إلا الصافي، ولا يسمع فيها إلا من العدل الصميم٤١٣.

فإن قيل: فقد عهد إلى يزيد وليس بأهل٤١٤، ٤١٥. وجرى بينه