Printed page ١٨٤
افتراء الشيعة على أبي بكر وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وأهل الشام
وانصر من نصره، واخذل من خذله٣٢٥ " فلم يبق بعد هذا خلاف لمعاند.
فتعدى عليه أبو بكر، واقتعد في غير موضعه.
ثم خلفه في التعدي عمر.
ثم رجا أن يوفق عمر للرجوع إلى الحق، فأبهم الحال وجعلها شورى نصرًا للخلاف، للذي سمع من النبي ﵌.
ثم تحيل ابن عوف حتى ردها عنه إلى عثمان.
ثم قتل عثمان لتسوره على الخلافة وعلى أحكام الشريعة٣٢٦، وصار الأمر إلى علي بالحق الإلهي النبوي، فنازعه من عاقده، وخالف عليه من بايعه، ونقض عهده من شده.
وانتدب أهل الشام [مع معاوية] إلى الفسوق في الدين، بل الكفر٣٢٧.