الرسالة للشافعي
Printed page ١١
١٩ - وقال تبارك و تعالى: (واذكر في الكتاب إبراهيم إنه ان صدّيقاً نبياً إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا (١)).
٢٠ - وقال: (واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون (٢)).
٢١ - وقال في جماعتهم يذكّرهم مِن نِعَمِهِ ويخبرهم (٣) ضلالتهم عامة ومَنَّه (٤) على مَن آمن منهم: (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفا حفرة من النار (٥) فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون (٦)).
٢٢ - قال (٧): فكانوا قبل إنقاذه إياهم بمحمد ﷺ (٨): أهلَ كفر في تفرقهم واجتماعهم يجمعهم (٩) أعظم الأمور: الكفر