Skip to content

الرسالة للشافعي

الشافعي

Printed page ٧٣

قطعنا (١) من لزمه اسمُ سرقة وضربنا مائةً كلَّ مَنْ زَنَى حُراًّ ثيباً وأعطينا سهم ذي القربى كل (٢) من بنه وبين النبي قرابة ثم خلص ذلك إلى طوائف من العرب لأن له فيهم وَشَايِجَ (٣) أرحام وخمسنا السلب لأنه من للمغنم مع ما سواه من الغنيمة

بيان (٤) فرضِ الله في كتابه اتباعَ سنة نبيه

(٥)

٢٣٦ - قال الشافعي وضع الله رسوله (٦) من دينه وفرْضِه وكتابه الموضعَ الذي أبان جل ثناؤه أنه جعله عَلَمًا لدينه بما افترض من طاعته وحرَّم من معصيته وأبان من فضيلته بما قَرَن من الإيمان برسوله مع الإيمان به

٢٣٧ - فقال تبارك و تعالى: (فآمنوا بالله ورسوله وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ (٧) انتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ ولد (٨)).