الرسالة للشافعي
Printed page ١٢
بالله وابتداع ما لم يأذن به الله تعالى عما يقولون علواً كبيراً لا إله غيره وسبحانه (١) وبحمده رب كل شئ وخالقه
٢٣ - الله ﷿ من حيي منهم فكما وَصَفَ حاله حياً عاملاً قائلاً بسخط ربه مزداداً من معصيته
٢٤ - ومن مات فكما وَصَفَ قولَه وعملَه صار إلى عذابه
٢٥ - فلما بلغ الكتاب أجله فَحَقَّ (٢) قضاء الله بإظهار دينه الذي اصطفى (٣) بعد استعلاء معصيته التي لم يرض فَتَحَ أبواب سماواته برحمته (٤) كما لم يزل يجري في سابق علمه عند نزول قضائه في القرون الخالية قضاؤه (٥)
٢٦ - فإن ﵎ يقول (كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين (٦)).
٢٧ - فكان خِيرتُهُ المصطفى لوحيه المنتخبُ لرسالته المفضلُ على جميع خلقه بفتحِ رحمته وختمِ نبوته وأعمِّ ما أرسل به مرسلٌ (٧) قبله المرفوعُ ذكره مع ذكره في الأولى والشافع