الرسالة للشافعي
Printed page ١٠
هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً أولئك الذين لَعَنَهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا (١)).
١٥ - وصنف كفروا بالله فابتدعوا ما لم يأذن به الله ونصبوا بأيديهم حجارة وَخُشُبَاً (٢) وَصُوَرَاً استحسنوا ونبزوا (٣) أسماء افتعلوا ودعوها آلهة عبدوها فإذا استحسنوا غير ما عبدوا منها ألقوه ونصبوا بأيديهم غيره فعبدوه فأولئك العرب.
١٦ - بسم الله الرحمن الرحيم وسلكت طائفة العجم سبيلهم في هذا وفي عبادة ما استحسنوا (٤) من حوت ودابة ونجم ونار وغيره.
١٧ - فذكر الله لنبيه جواباً من جواب بعض مَن عبد غيره من هذا الصنف فحكى جل ثناؤه عنهم قولهم: (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون (٥)).
١٨ - وحكى ﵎ عنهم (٦): (لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد أضلوا كثيرا (٧)).