Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف الدراسة المبحث الثالث: منهج الجعبري في منظومته.

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٧٣

[١٢] وَالْمَذْهَبُ الْحَقُّ [إِعْجَازُ] (١) الْقُرَانِ أَتَى … بِلَفْظِهِ وَبِمَعْنَاهُ الَّذِي كَمُلَا

[١٣] لِلْعَجْزِ عِنْدَ التَّحَدِّيْ [وَاخْتِيَارِهِمُ] (٢) … قَتْلًا وَهُمْ فُصَحَا فَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَا

ثم ذكر فيها عرض القرآن الكريم، وحفَّاظه في عهد النبي ﷺ، وجمع القرآن في عهد الصديق ﵁، ثم عثمان ﵁، وطريقة الكتابة، وعدد المصاحف العثمانية، وأجاب عن شبهة مشهورة وهي مقولة منسوبة لعثمان ﵁، وقول الإمام مالك (ت: ١٧٩ هـ) عن مصحف عثمان ﵁، ورؤية الإمام أبي عبيد القاسم بن سلام له، ونفي الإمام النحاس لرواية أبي عبيد، ثم ذكر أنَّ الخلاف المرويَّ بين الإمام نافع والإمام أبي عبيد خلاف له حظُّ من النَّظر، إذ كلُّ منهما ينقل عمَّا رآه في المصحف، فلا تشغل بالك وترتاب في ذلك أيها القارئ لها.

ثم بدأ بذكر أبواب نظمه، فبدأ بالفرش، وهو كالتالي:

• باب التغيير على ترتيب السور من الفاتحة إلى آخر الأنعام، وتشمل الأبيات من (٣٧) إلى (٥٧).

• من الأعراف إلى آخر الكهف، وتشمل الأبيات من (٥٨) إلى (٧٥).

• من مريم إلى آخر الصافات، وتشمل الأبيات من (٧٦) إلى (٩١).