ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
Printed page ٥٣١
(أَفَلَا): أي غَرَبَ (١)، والألف: للإطلاق.
أي: وأحمدُ اللهَ موصولًا بصلاتي على نبيهِ محمدٍ ﷺ عددَ ما لَمَع النجْمُ الثاقبُ المضيءُ في أفُقِ السماءِ، وعددَ ما غرَبَ.
[٢١٨] يَضُوعُ مِسْكًا ذَكِيًّا مُونِقًا زَهِرًا … مُطَيِّبًا طِيبُهُ الْأَبْكَارَ وَالْأُصُلَا
(يَضُوعُ): يقال: ضَاعَتِ الرائحةُ ضَوْعًا وتَضَوَّعَت: أي: نَفَحَتْ (٢).
قَالَ النُّمَيْرِيُّ (٣):
تَضَوَّعَ مِسْكًا بَطْنُ نَعْمَانَ أَنْ مَشَتْ … بِهِ زَيْنَبٌ فِي نِسْوَةٍ عَطِرَاتِ
(مِسْكًا ذَكِيًّا): ساطِعٌ رِيحُه (٤).
(مُونِقًا): الأَنَقُ هو: الإعجاب بِالشَّيءِ (٥).
(زَهِرًا): أي ذا حُسْنٍ وضياءٍ (٦).