ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
وفيما عدا هذه المواضع الأربعة فبالقطع، وذلك في ثلاثة مواضع في القرآن الكريم، هي:
١ - قوله تعالى: ﴿لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ [النحل: ٧٠].
٢ - قوله تعالى: ﴿لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾ الموضع الأول في [الأحزاب: ٣٧] وهو المقصود بقوله: (بَدْءٍ) أراد به أَنَّ هذا الموضع بالوصل، وهو سهوٌ منه ﵀، ومخالفٌ لعلماء الرسم، إذ هو متفقٌ عليه بالقطع، وممن ذكر وصله ابن الأنباري (ت: ٣٢٨ هـ) عن مصاحف أهل العراق، والكرماني (١).
٣ - وقوله تعالى: ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾ [الحشر: ٧] (٢).
[٢٠١] ...................................................................... ......... وَتَا لَاتَ مَعْ حِيْنَ الإِمَامِ جَلَا
[٢٠٢] أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَدْ رُدَّتْ، وَيَفْصِلُ لَا … مُ مَالِ هَذَا الَّذِينَ هَاؤُلَا، وَصِلَا
[٢٠٣] فِي وَيْكَأَنَّ مَعًا، وَأَيْنَمَا البَقَرَهْ … وَالنَّحْلِ وَصْلُ النِّسَا قَلَّ وَخُلْفُ جَلَا
[٢٠٤] لَاحْزَابِ وَالشُّعَرَا، وَحَيْثُمَا قَطَعُوا الطْـ … ـطُولَى، وَمِنْ كُلِّ مَا، بَلْ فِي النِّسَا لِمَلَا