ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
Printed page ٥١٥
و [الشعراء: ١٤٦]، والعمل على القطع في مصحف المدينة والمصحف المحمدي في جميع المواضع الأحد عشر (١).
ورُسِمَتْ ﴿فِي﴾ موصولة بـ ﴿مَا﴾ بلا خلاف فيما عدا هذه المواضع الأحد عشر السابقة؛ نحو: ﴿فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [البقرة: ١١٣].
[٢٠٠] فِي تَوْبَةٍ وَالنِّسَا وَفُصِّلَتْ وَبذِبْـ … ـحٍ قَطْعُ أَم مَّنْ، .....................
أي: اتفقت المصاحف على قطع ﴿أَمْ﴾ المنقطعة والمتصلة عن ﴿مَنْ﴾ الاستفهامية في أربعة مواضع (٢):
١ - ﴿أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾ [النساء: ١٠٩] (٣).
٢ - ﴿أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ﴾ [التوبة: ١٠٩] (٤).
٣ - ﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنَا﴾ [الصافات: ١١] (٥).
٤ - ﴿أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا﴾ [فصلت: ٤٠] (٦).