ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
السادسة: اتفقت أيضًا على رسم تاء: ﴿وَمَنَاةَ﴾ [النجم: ٢٠] (١).
ومعنى قوله: (خَلَا نُصَيْرُ) أي: روى نصيرُ بن يوسف (ت: ٢٤٠ هـ) (٢) رسمَها بالهاء والواو (٣).
ثُمَّ عطف بالكلمات التي رُسِمَتْ بالتاء في المصاحف، والتي اختلف القرَّاء العشرةُ في قراءتها بالإفراد والجمع، وعددها ثماني كلماتٍ في عشرين موضعًا:
[١٨٨] ............................. يُوسُفَ يَا أَبَتْ [غَيَابَتِ] (٤) ءَا … يَتٌ مَعَ العَنْكَبُوتِ الْغُرْفَةِ انْتَقَلَا
[١٨٩] سَبَأْ، وَبَيِّنَتٌ بِفَاطِرٍ، ثَمَرَا … تِ حَم، ثُمَّ جِمَالَتٌ وَقَدْ كَمُلَا
الأولى: اتفقت المصاحف على رسم تاء ﴿يَاأَبَتِ﴾، وهي في [يوسف: ٤، ١٠٠]، و [مريم: ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥]، و [القصص: ٢٦]، و [الصافات: ١٠٢] (٥).
قرأ بفتح التاء في جميع مواضعها أبو جعفر وابن عامر، وقرأ الباقون بكسر التاء فيهنَّ (٦).