ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
١ - ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ﴾ [آل عمران: ٣٥]، وهو المقصود بقوله: (فِيهَا)؛ إذ ليس غيرُه في السورة.
٢ - ﴿امْرَأَتُ الْعَزِيزِ﴾ [يوسف: ٣٠].
٣ - ﴿قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ﴾ [يوسف: ٥١]. وهذان الموضعان هما المقصودان بقوله: (بِكِلَا)؛ أي كلا الموضعين في سورة يوسف.
٤ - ﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾ [القصص: ٩].
٥ - ﴿امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ﴾ [التحريم: ١٠ الموضعين].
٦ - ﴿امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ﴾ [التحريم: ١١]، وأشار لهذه المواضع الثلاثة الناظم بقوله: (تّحِلَّةٍ). والمقصود سورة التحريم؛ لأن هذا اللفظ لم يرد في القرآن الكريم إلا في هذه السورة، وهو قوله تعالى: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ [التحريم: ٢].
تنبيه: لا يندرج غير المضاف، نحو: ﴿امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾ [النمل: ٢٣]، و ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً﴾ [الأحزاب: ٥٠] (١).
وجعل لها الناظم قاعدةً بقوله:
وَامْرَأَةٌ مَعَ زَوْجِهَا مَعْدُودَهْ … فَهَاؤُهَا بِتَائِهَا مَمْدُودَهْ (٢)
الكلمة الرابعة: اتفقت المصاحف أيضًا على رسم تاء ﴿سُنَّت﴾ في خمسة مواضع (٣):