ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
الأولى: أنَّ: تاء التأنيث تدخل على الأفعال، «والتاء علامة للتأنيث تلحق الفعل، والمراد تأنيث الفاعل لا لتأنيثها في نفسها، وهذه التاء إذا لحقت الفاعل كانت ثابتة لا تنقلب في الوقف» (١)؛ وذلك نحو: ﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ﴾ [الأعراف: ١٦٤]، ويضافُ إليها التاء التي في جمع المؤنث؛ وذلك كقوله تعالى: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ [التوبة: ٧٢].
الأخرى: أنَّ هاء التأنيثِ، أو تاءَ التأنيث تدخل على الأسماء، «وإذا لحقت الاسم، أُبْدِلَ منها الهاء في الوقف» (٢)، وذلك نحو: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٩].
قال الناظم في منظومته عقود الجمان:
[٣٤٢] وَبِهَا الإنَاثِ فِي الِاسْمِ هَاءُ مُوَحِّدٍ … وَبِرَسْمِهَا تَاءً أَتَى الوَجْهَانِ
[٣٤٣] وَبِجَمْعِهِ وَالْفِعْلِ تَاءٌ فارِقٌ ....................................................................................... (٣)
وقال ابن مالك في ألفيته: بيت رقم:
[٨٩١] فِي الوَقْفِ تَا تَأْنِيثِ الِاسْمِ هَا جُعِلْ ..................................................................................... (٤)