Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب ما رسم من الهمز على غير قياس

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٤٧٥

٢ - وأما موضع [الأنعام: ٥] فلم يذكره الناظم -أيضًا- وذكره الإمام الشاطبي في العقيلة في البيت: (٢١١)، وذكر الإمامُ الداني وأبو داوود أنَّه بالواوِ والألفِ (١)، وكذلك ذكر الناظم في شرحه على العقيلة أَنَّهُ رُسِمَ بواوٍ وزيادةِ ألفٍ بعدها وحذف الألف التي قبلها باتفاق المصاحف (٢).

٣ - العمل على رسمها واوًا بعدها ألفٌ في مصحف المدينة والمصحف المحمدي، في الثلاثة المواضع [المائدة: ١٨]، و [الأنعام: ٥]، و [الشعراء: ٦] (٣).

٤ - لو كان مقصود الناظم موضع سورة [الأنعام: ٥] لذكره في الكلمات السابقة التي ليس فيها خلاف في الرسم، أَمَا وقد ذكره ضمن الكلمات الثلاث التي فيها الخلاف في الرسم، فالمقصود موضع سورة [الشعراء: ٦] إذ هو الذي نُقِلَ الخلاف فيه، وذكرناه في موضعه، والله أعلم.

٥ - خرج بهذا اللفظ ﴿أَنْبَاءُ﴾، نحو: ﴿عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ﴾ [القصص: ٦٦] فإنه معرَّفٌ باللامِ، و ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ﴾ [آل عمران: ٤٤] فإنه مجرورٌ بالكسرةِ، و ﴿مِنَ الْأَنْبَاءِ﴾ [القمر: ٤] أخرجه أل التعريفُ والكسرُ.

٢٥ - قوله تعالى: ﴿جَزَاءُ﴾ [الزمر: ٣٤].

قال الناظم في شرحه على الجميلة: «ورُسِمَ في بعض المصاحفِ ﴿ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الزمر: ٣٤] بواوٍ وألفٍ، وفي بعضها ﴿جَزَاءُ﴾ بألف» (٤)، وذكر النَّاظِمُ هنا