ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
فإنها مرسومةٌ على القياس، وذلك نحو: ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ [الرعد: ١٤].
قال الإمام السخاوي: «ورأيته أنا في المصحف الشامي: ﴿دُعَاءُ الْكَافِرِينَ﴾ بغير واو» (١).
٣ - قوله تعالى: ﴿شُفَعَاءُ﴾ [الروم: ١٣] (٢).
قال الإمام السخاوي: «ورأيته في المصحف الشامي: ﴿شُفَعَاءُ﴾ بغير واو» (٣).
فإن سَأَلَ سَائِلٌ: كيف يُعرفُ من النَّظْمِ أنَّه أراد هذا الموضع؟
قلت: قَدْ قَيَّدَهُ بقوله سابقًا: (بِرَفْعٍ آخِرًا)، وليس على ذلك إلا الذي في [الروم: ١٣] لا غير، أما ﴿شُفَعَاءَ﴾ في [الأعراف: ٥٣، والزمر: ٤٣] فهي بالفتح (٤).
٤ - قوله تعالى: ﴿تَفْتَأُ﴾ [يوسف: ٨٥] (٥) لا غير.
٥ - قوله تعالى: ﴿يَتَفَيَّأُ﴾ [النحل: ٤٨] (٦) لا غير.
٦ - قوله تعالى: ﴿يَعْبَأُ﴾ [الفرقان: ٧٧] (٧) لا غير.
٧ - قوله تعالى: ﴿الْمَلَأُ﴾ [المؤمنون: ٢٤، والنمل: ٢٩، ٣٢، ٣٨] (٨)، وَقَيَّدَهَا