Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب ما رسم من الهمز على غير قياس

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٤٥٥

واوًا حيث حَلَّتْ (١)؛ وذلك نحو: ﴿هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ﴾ [آل عمران: ٦٦]، ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ﴾ [النساء: ٧٨]، ﴿هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ﴾ [محمد: ٣٨].

وقوله: (كَيَا فِي يَوْمَئِذْ وَلِئَلَّا حِينَئِذْ وَلَئِنْ) أي: اتفقت المصاحف أيضًا على رسم همزة ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ من مواضعها [آل عمران: ١٦٧]، و ﴿حِينَئِذٍ﴾ [الواقعة: ٨٤]، ياءً ووصلها بالميم والنون، و ﴿لَئِنْ﴾ من مواضعها [البقرة: ١٢٠]، و ﴿لِئَلَّا﴾ [البقرة: ١٥٠، النساء: ١٦٥، الحديد: ٢٩]، ياءً ووصلها باللامِ في الكلمتين (٢).

وقوله: (وَشَذَّ فِي مَوْئِلَا) أي: شَذَّ إثبات صورة الهمزة، مع وجود الساكن قبلها، لأن الهمزة إذا كان قبلها ساكن، لم تُصَوَّر بصورة، لتقدير ذهابها بإلقاء حركتها عليه (٣).

وقوله: (لِيَهَبَ الْأَلِفَ اثْبِتْ لِلإمامِ) أي: اتفقت المصاحف على رسم ﴿لِأَهَبَ لَكِ﴾ [مريم: ١٩] (٤)، بلامٍ وألفٍ في المصحف الإمام كبقية الرسوم (٥).

وقد جمعها الناظم في شرحه على العقيلة في بيتٍ واحدٍ، فقال: