ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
واوًا حيث حَلَّتْ (١)؛ وذلك نحو: ﴿هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ﴾ [آل عمران: ٦٦]، ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ﴾ [النساء: ٧٨]، ﴿هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ﴾ [محمد: ٣٨].
وقوله: (كَيَا فِي يَوْمَئِذْ وَلِئَلَّا حِينَئِذْ وَلَئِنْ) أي: اتفقت المصاحف أيضًا على رسم همزة ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ من مواضعها [آل عمران: ١٦٧]، و ﴿حِينَئِذٍ﴾ [الواقعة: ٨٤]، ياءً ووصلها بالميم والنون، و ﴿لَئِنْ﴾ من مواضعها [البقرة: ١٢٠]، و ﴿لِئَلَّا﴾ [البقرة: ١٥٠، النساء: ١٦٥، الحديد: ٢٩]، ياءً ووصلها باللامِ في الكلمتين (٢).
وقوله: (وَشَذَّ فِي مَوْئِلَا) أي: شَذَّ إثبات صورة الهمزة، مع وجود الساكن قبلها، لأن الهمزة إذا كان قبلها ساكن، لم تُصَوَّر بصورة، لتقدير ذهابها بإلقاء حركتها عليه (٣).
وقوله: (لِيَهَبَ الْأَلِفَ اثْبِتْ لِلإمامِ) أي: اتفقت المصاحف على رسم ﴿لِأَهَبَ لَكِ﴾ [مريم: ١٩] (٤)، بلامٍ وألفٍ في المصحف الإمام كبقية الرسوم (٥).
وقد جمعها الناظم في شرحه على العقيلة في بيتٍ واحدٍ، فقال: