Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب رقم بنات الواو والياء

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٤٣٧

[الفتح: ٢٩] (١)، و ﴿تَوَلَّاهُ﴾ [الحج: ٤]، و ﴿طَغَى﴾ [الحاقة: ١١]، و ﴿مِنْ أَقْصَى﴾ [القصص: ٢٠، يس: ٢٠]، و ﴿الْأَقْصَى﴾ [الإسراء: ١]، والعمل على رسمها ألفًا في مصحف المدينة والمصحف المحمدي.

والألفُ في قولِ الناظم: (وَكِلَا)، للتثنيةِ؛ أي: كِلا الكلمتين، المعرَّف بأل، وغير المعرَّف بأل.

وقول الناظم: (وَغَيْرِ الشَّفْعِ) أي: ثُمَّ استثنى من ذوات الياء، كلُّ ألفٍ جاورت ياءً قبلها أو بعدها أو اكتنفاها، فإن المصاحفَ اتفقتْ على رسمِها بالألف (٢)، نحو: ﴿الدُّنْيَا﴾ [البقرة: ٨٥]، ﴿الْعُلْيَا﴾ [التوبة: ٤٠]، ﴿الْحَوَايَا﴾ [الأنعام: ١٤٦]، ﴿رُؤْيَاكَ﴾ [يوسف: ٥]، ﴿مَحْيَاهُمْ﴾ [الجاثية: ٢١]، ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨]، ﴿فَأَحْيَا بِهِ﴾ [البقرة: ١٦٤، النحل: ٦٥، العنكبوت: ٦٣، الجاثية: ٥]، ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾ [المائدة: ٣٢]، ﴿أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ [النجم: ٤٤]، ﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ [المؤمنون: ٣٧، الجاثية: ٢٤]، وأمثلة وقوعِ الألفِ قبلَ الياءِ؛ نحو: ﴿هُدَايَ﴾ [البقرة: ٣٨، طه: ١٢٣] (٣)، ﴿مَثْوَايَ﴾ [يوسف: ٢٣]، ﴿يَابُشْرَى﴾ [يوسف: ١٩]، (على قراءة غير الكوفيِّين) (٤)، ﴿وَمَحْيَايَ﴾ [الأنعام: ١٦٢]، ﴿رُؤْيَايَ﴾ [يوسف: ٤٣، ١٠٠].

وقول الناظم: (غَيْرِ وَسُقْيَاهَا وَيَحْيَيا) هذا استثناءٌ من الاستثناء السابق، أي: إلا كلمتي (سُقْيَاهَا) في قوله تعالى: ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾ [الشمس: ١٣]، فإنها رُسمتْ بالياءِ.