Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب رسم الألف واوا والنون ألفا

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٤٣٢

الثلاثِ السابقةِ، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (١)، وذكر الخوارزميُّ (ت: ٦١٨ هـ): «أنها بالألف بعد الواو في أكثر المصاحف» (٢).

قال الإمامُ السخاوي: «فأمَّا الواوُ فلا خلافَ فيه، ورأيتُ في المصحف الشاميِّ جميعَ ذلك بالواوِ من غيرِ ألفٍ» (٣)، ولم يُشِرِ الشيخانِ: الإمامُ إبراهيمُ المارغني، والشيخُ عبدُ الواحدِ بن عاشرٍ في شرحيْهِما على (مَوْرِدِ الظَّمْآن في فَنَيِّ الرَّسْمِ والضبْطِ) إلى اختلافِ الشيْخيْنِ في شيءٍ من هذه الكلماتِ السابقةِ التي جاءتْ بالجمعِ.

[١٥٦] ..... اثْبِتْ لِنُونِ كَأَيْـ … يِنْ نَسْفَعًا لَيَكُونًا مَعْ إِذًا بَدَلَا

أي: اتفقتِ المصاحفُ على رسمِ التنوينِ نونًا (٤)، في: ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ [آل عمران: ١٤٦، ويوسف: ١٠٥، والحج: ٤٨، والعنكبوت: ٦٠، ومحمد: ١٣، والطلاق: ٨] (٥)، و ﴿فَكَأَيِّنْ﴾ [الحج: ٤٥].

قال الإمام الداني: «وكذلك: رسموا التنوين نونًا في قوله ﷿: ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ حيث وقع، وذلك على مراد الوصل، والمذهبان قد يستعملان في الرسم: دلالةً على جوازهما فيه» (٦).