Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب رسم الألف واوا والنون ألفا

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٤٢٨

نحو: ﴿فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة: ٤٣]، ﴿وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ﴾ [مريم: ٣١]، و ﴿إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [البقرة: ٨٥].

وأما الكلمات المتفرقة التي لم تتكرر، فهي: ﴿النَّجَاةِ﴾ [غافر: ٤١]، و ﴿كَمِشْكَاةٍ﴾ [[النور: ٣٥]، ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ﴾ [[النجم: ٢٠].

والعمل على أنَّ المعرف بأل يرسم بالواو من غير خلاف (١).

وأكثرُ المصاحفِ العراقيةِ كغيرِها من المصاحفِ على رسمِ الألفِ واوًا في المنكَّر منها، وهذا معنى قولِه: (وَذَانِ إِنْ نُكِّرَا جُلُّ العِراقِ)، ولم يأت منكرًا في القرآن الكريم إلا لفظين (٢):

الأول: لفظ ﴿زَكَاةً﴾، وقد جاء في ثلاثة مواضع:

﴿خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً﴾ [الكهف: ٨١]، ﴿وَزَكَاةً﴾ [مريم: ١٣]، ﴿مِنْ زَكَاةٍ﴾ [الروم: ٣٩].

الآخر: لفظ ﴿حَيَاةٍ﴾، وقد جاء في أربعة مواضع:

﴿عَلَى حَيَاةٍ﴾ [البقرة: ٩٦]، ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ [البقرة: ١٧٩]، ﴿حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ [النحل: ٩٧]، ﴿مَوْتًا وَلَا حَيَاةً﴾ [الفرقان: ٣].

قال الإمام الداني: «ووجدت في عامتها الواو ثابتة (٣)، أي: أكثر العراقية»، واختار الإمام أبو داوود أن تكتب بالواو (٤).