Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب حذف الياء وزيادتها

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٤٠٨

وقول الناظم: (وَفِي النِّدَاءِ … )؛ أي: المنادى المضاف إلى ياءِ المتكلم، ياؤه ساقطةٌ، وَاكْتُفِىَ عنها بالكسرة، ووقع منه في القرآن الكريم: «مائة واثنان وعشرون ﴿يَارَبِّ﴾، ﴿رَبِّ﴾ سبعةُ وستون، ﴿يَاقَوْمِ﴾ ستةٌ وأربعون (١)، و ﴿يَابُنَيَّ﴾ [هود: ٤٢، ويوسف: ٥، ولقمان: ١٣ و ١٦ و ١٧، والصافات: ١٠٢]، و ﴿قُلْ يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الزمر: ١٠] (٢)، و ﴿يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ﴾ [الزمر: ١٦] (٣)، و ﴿يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ﴾ [الزخرف: ٦٨] (٤)، في المصاحف العراقية» (٥).

وقول الناظم: (سِوَى تَنْزِيلِ آخِرِهَا والعَنْكَبُوتِ فَلَا)، استثنى الناظمُ من ذلك موضعين، فأثبتَ فيهما الياءَ:

الأول: الموضعُ الأخيرُ من سورة التنزيل، ويقصدُ بها سورة الزُّمَر، وهو قوله تعالى: ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ [الزمر: ٥٣] (٦).