Printed page ٣٩٢
وقوله: (عِقَابِ) في ثلاثة مواضع (١): ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ [الرعد: ٣٢، وغافر: ٥]، و ﴿فَحَقَّ عِقَابِ﴾ [ص: ١٤]، وقوله: (مَئَابِ) أي: ﴿وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾ [الرعد: ٣٦] (٢)، وقوله: (كَالجَوَابِ) أي: ﴿كَالْجَوَابِ﴾ [سبأ: ١٣] (٣)، وقوله: (وَتُؤْتُونِ) أي: ﴿حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا﴾ [يوسف: ٦٦] (٤).
وقوله: (مَتَابِ) أي: ﴿مَتَابِ﴾ [الرعد: ٣٠] (٥)، وقيَّد (أَخَّرْتَنِ) بقوله: (وَصَلَا) أي: بالإسراءِ، فَخَرجَ ﴿لَوْلَا أَخَّرْتَنِي﴾ [المنافقون: ١٠]، الثابت.