ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
الاسم أو الفعل، نحو: ﴿إِلَّا أَنْ يَخَافَا﴾ [البقرة: ٢٢٩]، ﴿وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا﴾ [البقرة: ٣٥]، ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا﴾ [الكهف: ٧٧]، ﴿إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ﴾ [طه: ٤٧]، ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: ١]
[١٢٠] ....................... ، كَذَاكَ ضَمِيـ … ـرُ الفَاعِلِينَ ..........................
أي: واتفقت المصاحف أيضًا على حذف ألف الضمير المرفوع المتصل للمتكلم العظيم، إذا اتصل به ضمير المفعول مطلقًا (١)، نحو: ﴿وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾ [الذاريات: ٤٨]، ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ﴾ [الحجر: ٨٧]، ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ﴾ [يونس: ١٤]، ﴿وَآتَيْنَاهُ﴾ [المائدة: ٤٦]، ﴿آتَيْنَاكُمْ﴾ [البقرة: ٦٣]، ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا﴾ [الكهف: ٦٥]، ﴿وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا﴾ [الصافات: ١١٥]، ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ﴾ [الإسراء: ٩٧]، ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾ [الواقعة ٣٥]، ﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾ [الواقعة: ٣٦]، و ﴿أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا﴾ [القصص: ٦٣]، و ﴿أَرْسَلْنَاكَ﴾ من مواضعه [البقرة: ١١٩]، و ﴿مَكَّنَّاهُمْ﴾ في [الأنعام: ٦، والحج: ٤١، والأحقاف: ٢٦].
[١٢٠] .......................................................... ........................ وَجَانَا أَفْرِدًا وَعَلَا
[١٢١] تَبَوَّءَا وَتَرَ اءَا مَلْجَأً [وَلِذَا] (٢) … قِسْ (٢) ما بين المعكوفتين في (أ): «وَلِذَيْ».
............................................................