ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
وعمل المصحف المحمدي على الإثبات تبعًا للداني، حيث قال: «والأكثر على إثبات الألف»، وعمل مصحف المدينة على الحذف تبعًا لأبي داوود (١)، والألف الثانية من ﴿هَامَانَ﴾ محذوفة في كل الرسوم، قال الإمام الداني: «وفي كُلِّهَا: بِغَير ألفٍ بعد الميم»، وقال الإمام أبو داوود: «ولم يختلفوا في حذف الألف بعد الميم من: ﴿وَهَامَانَ﴾» (٢).
قال الإمام الخراز (ت: ٧١٨ هـ):
[١٠٠] وَلَا خِلَافَ بَعْدَ حَرْفِ الْمِيمِ … فِي الْحَذْفِ مِن هَامَانَ فِي الْمرْسُومِ (٣)
قال الإمام السخاوي (ت: ٦٤٣ هـ): «وكشفتُ أنا ذلك في المصحف الشَّامِيِّ، فوجدتُ فِيهِ: ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ و ﴿إِسْمَاعِيلَ﴾ و ﴿إِسْحَاقَ﴾ و ﴿هَارُونَ﴾ و ﴿سُلَيْمَانَ﴾ و ﴿طَالُوتَ﴾ و ﴿جَالُوتَ﴾ و ﴿عِمْرَانَ﴾ و ﴿هَارُوتَ﴾ و ﴿مَارُوتَ﴾ و ﴿قَارُونَ﴾ و ﴿هَامَانَ﴾: الكُلُّ بغيرِ أَلِفٍ» (٤).
النوع الثالث: في كلماتٍ مفردةٍ، وهي:
١ - ﴿وَمِيكَالَ﴾ [البقرة: ٩٨]، كلمةٌ أعجميَّةٌ لم تُسْتَعْمَلْ، وكُتِبَتْ بِحَذْفِ الألفِ اتفاقًا. قال الإمام الخراز (ت: ٧١٨ هـ):