Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب الحذف القياسي

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣٤٤

في قوله تعالى: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [المائدة: ١١٠]، وفي ﴿إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [يونس: ٢]، و ﴿لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [هود: ٧]، و ﴿قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [الصف: ٦]، وهذا سبق بيانه، عند قول الناظم:

[٤٨] وَبَعْدَ سَاحِرِ مَعْ هُودٍ وَأَوَّلَ يُو … نُسٍ ........................................................

السادس: ما اختلف القراء فيه بقراءته بصيغة (اسم الفاعل) أو صيغة (فَعَّال)، وذلك في موضعين، وهما قوله تعالى: ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾ [الأعراف: ١١٢]، وقوله تعالى: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾ [يونس: ٧٩]، وهذا سبق بيانه عند قول الناظم:

[٦٣] ......... ، الأَعْرَافُ سَاحِرُ مَعْ … أَخِيرِ يُونُسَ أَخِّرْ بِالخِلَافِ تَلَا

السابع: ﴿السَّاحِرُ﴾ المعرَّف بأل في موضعين [طه: ٦٩] و [الزخرف: ٤٩] بالإثبات عند أبي داوود، وهو على وزن (فاعل) عند الداني، والعمل على إثبات ألف ﴿السَّاحِرُ﴾ المعرَّف حيث وقع، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (١).

الثامن: ما اتفق القراء على قراءته بالجمع، وذلك موضع واحدٌ، وهو ﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ﴾ [يونس: ٧٧]، وسيأتي بيانه في قاعدة الجمع التي سيذكرها الناظم، عند قوله:

[١٢١] ............................................................ ....... وَلِجَمْعٍ كَثِيرِ الدَّوْرِ صَحَّ …