Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب الحذف القياسي

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣٤٢

وقوله تعالى: ﴿وَاطْمَأَنُّوا﴾ [يونس: ٧]، ذكر الإمام أبو داوود الخلاف فيها دون تعيين، واختار إثبات الألف، وحسَّنَ للشيخين الإمام المارغني وابن عاشر الحذف في هذه الكلمة، وجوَّزا لهما الإثبات، وقال بالحذف الإمام السيوطي، والعمل على الألف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (١).

تنبيه: نسب الإمام الشاطبي الحذف في العقيلة إلى أكثر مصاحف أهل العراق (٢)، وهو نقصٌ عمَّا في المقنع للداني، أما الناظم فلم ينسب الحذفَ لِأَحَدٍ، بل قال: (جُلُّهُمْ حَذَفُوا)، فهذا من الزيادات.

[١١٣] ............................................................ … وَالكُلُّ سِحْرٌ أَخِيرُ الذِّارِياتِ فَلَا

[١١٤] لِنَافِعٍ ثَبْتُ كُلٍّ ................ .....................................................................

أي: اتفقت المصاحف على حذف ألف ﴿سِحْر﴾ في كل القرآن، إلا موضع آخر الذاريات وهو قوله تعالى: ﴿إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ﴾ [الذاريات: ٥٢]، فإنها ثابتة، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٣).