Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب الحذف القياسي

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣٣٩

[١٤٤] ................ وَقُلْ ءايَتُنَا وَمَعًا … بِيُونُسَ الأَوَّلَيْنِ اسْتَثْنِ مُؤْتَمِرَا

والصَّواب أن الموضع الأول: ﴿آيَاتِنَا﴾ [يونس: ٧] كغيره من المواضع الأخرى في هذه السورة [يونس: ٧٣، ٧٥، ٩٢] لا خلاف فيها فهي بالحذف.

[١١١] .............................................................. .............................. وقُرْءَانًا بِحَذْفِ وِلَا

[١١٢] بِأَوَّلَيْ يُوسُفٍ وَزُخْرُفٍ وَعِرَا … قٍ مُثْبِتٌ .........................................

أي رُسِم: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا﴾ [يوسف: ٢]، و ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا﴾ [الزخرف: ٣]، بلا ألف قبل النون في المصاحف العثمانية، وقيل: إنها ثابتة فيهما في المصاحف العراقية، واحترز بقوله: (بِأَوَّلَيْ) عما وقع في السورتين من هذا اللفظ، نحو: ﴿هَذَا الْقُرْآنَ﴾ [يوسف: ٣]، و ﴿هَذَا الْقُرْآنُ﴾ [الزخرف: ٣١]، واحترز بذكره السورتين عمَّا وقع في غيرهما من السُّور، نحو: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ﴾ [الإسراء: ٩]، والعمل على الحذف في [يوسف: ٢]، و [الزخرف: ٣] في مصحف المدينة والمصحف المحمدي، وإثبات ما عداها (١).

تنبيه: ذكر الداني أّنَّ مصاحف العراق وغيرها بالألف، ولم يذكر الشاطبي والناظم إلا مصاحف أهل العراق فقط (٢).