ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
وقول الناظم: (وَمِيعَادُ اخْصُصًا نَفَلَا).
أي اتفقت المصاحف على حذف ألف عين ﴿الْمِيعَادِ﴾ في [الأنفال: ٤٢] خَاصَّةً، وعلى إثبات غيرها ﴿الْمِيعَادَ﴾، وهي في خمسة مواضع: [آل عمران: ٩، ١٩٤، الرعد: ٣١، سبأ: ٣٠، الزمر: ٢٠]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (١).
[١٠٩] وَأَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ السَّاحِرُ الثَّقَلَا … نِ الثَّانِ ..........................
واتفقت المصاحف على حذف ألف ها ﴿أَيُّهَ﴾ في ثلاثة مواضع: ﴿أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [النور: ٣١]، و ﴿يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ﴾ [الزخرف: ٤٩]، و ﴿لَكُمْ أَيُّهَ﴾ [الرحمن: ٣١]، وعلى إثبات ما عداها؛ نحو: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾ [النساء: ١]، و ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ﴾ [الفجر: ٢٧]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٢)، وقوله: (الثَّانِ)، أي: الألف الثانية في الكلمات الثلاث.
ولم يذكر الإمام الشاطبي في العقيلة ما هو المحذوف من كلمة ﴿أَيُّهَ﴾.
وقد ذكره الناظم هنا بقوله: (الثَّانِ)، فهذا من الزيادات على العقيلة.